نقلا عن صفحة الدكتور عصام سلطان
اشهد انا هانى ابو بكر و انا كنت داخل ميكروباص الموت الذى كان يستقله الاستاذ عصام سطان و الدكتور محمد محسوب و باقى قيادات الوسط و ضيوف الوسط و كان معنا الاستاذ محمد راغب أمين الوسط بدمياط و المهندس سعد عبد الغنى الامين المساعد بدمياط
ان ما حدث لنا فى دمياط اليوم تواطئ واضح من الأمن بدمياط و ليس كما يردد مدير الامن انه حاول منع السيارة من الدخول و لو ان سيادته كان يريد حمايتنا لكان اتصل على احد من الموجودين فى السيارة لاخبارهم بعدم الدخول الى مكان الاحتفال حيث ان سيادته معه ارقان تليفونات جميع من فى السيارة و لكننا عندما انتهينا من حفل افتتاح مقر الوسط بدمياط و توجهنا الى حفل المولد النبوى قيل لنا لا تتحركوا حتى تسير أمامكم سيارة مدرعة و سارت المدرعة أمامنا و مدرعة اخرى خلفنا و كان منظر قوات الامن مستفزا لنا جميعا قبل التحرك الى الاحتفال و مستغربون من كمية التعزيزات الامنية و كأننا فى حرب و تم اخبارنا من زملاءنا ان جميع الطرق مغلقة و الجميع ممنوعون من دخول مكان الاحتفال و اهالى دمياط مستفزون من كثرة قوات الامن و عند وصولنا قرب مكان الحفل فوجئنا بأن الطرق تفتح امامنا بكل سهولة و مررنا من الكمين الاول ثم الثانى و ما بينهما لا يزيد عن مائتين متر فقط و فوجئنا عند الوصول الى مقر الاحتفال بفتح باب السيارة فجاة و وجدنا مدير الامن يقول ارجوك يا استاذ عصام بلاش المؤتمر ثم التفت و قال عصام سلطان فى الميكروباص ده و لم ينهى كلماته حتى وجدنا الضرب من كل جانب و السب بافظع الالفاظ و تمكن احد الموجودين بغلق الباب و حاول سائق الميكروباص الرجوع للخلف فوجئنا بسيارة اخرى خلفنا و المدرعة امامنا و ساعتها ايقنا اننا تعرضنا لخيانة و تواطئ و اقسم بالله ان جميع من فى الميكروباص لم نهتز و القى الله فى قلوبنا الثبات و وجدت د محمد محسوب و م حاتم عزام فى منتهى الهدوء و قال الشيخ مظهر للسائق حاول الرجوع قليلا ثم الى الامام و اكسر على الاخر شمال و تم و الحمد لله خروجنا بعد كسر الزجاج بجانب الدكتور رشيد عوض و اصابته اصابة خفيفة فى ذراعه و خرج السائق من الطريق المخالف بعد تكسير السيارة بالكامل و اراد الله لنا النجاة رغم كيدهم .
و حتى الان و لله الحمد و مع مرور الوقت تتضح لنا مدى المؤامرة التى تعرضنا لها و فى هذا الوقت يظهر المحبون لنا حيث تجمع لدينا كمية ضخمة من الصور و الفيديوهات لم نكن نتخيلها بتفاصيل وجوه البلطجية الذين اعتدوا علينا و الذين لن نسكت على حقنا لديهم و لدى أمن دمياط المتواطئ .
و الله على ما اقول شهيد
اشهد انا هانى ابو بكر و انا كنت داخل ميكروباص الموت الذى كان يستقله الاستاذ عصام سطان و الدكتور محمد محسوب و باقى قيادات الوسط و ضيوف الوسط و كان معنا الاستاذ محمد راغب أمين الوسط بدمياط و المهندس سعد عبد الغنى الامين المساعد بدمياط
ان ما حدث لنا فى دمياط اليوم تواطئ واضح من الأمن بدمياط و ليس كما يردد مدير الامن انه حاول منع السيارة من الدخول و لو ان سيادته كان يريد حمايتنا لكان اتصل على احد من الموجودين فى السيارة لاخبارهم بعدم الدخول الى مكان الاحتفال حيث ان سيادته معه ارقان تليفونات جميع من فى السيارة و لكننا عندما انتهينا من حفل افتتاح مقر الوسط بدمياط و توجهنا الى حفل المولد النبوى قيل لنا لا تتحركوا حتى تسير أمامكم سيارة مدرعة و سارت المدرعة أمامنا و مدرعة اخرى خلفنا و كان منظر قوات الامن مستفزا لنا جميعا قبل التحرك الى الاحتفال و مستغربون من كمية التعزيزات الامنية و كأننا فى حرب و تم اخبارنا من زملاءنا ان جميع الطرق مغلقة و الجميع ممنوعون من دخول مكان الاحتفال و اهالى دمياط مستفزون من كثرة قوات الامن و عند وصولنا قرب مكان الحفل فوجئنا بأن الطرق تفتح امامنا بكل سهولة و مررنا من الكمين الاول ثم الثانى و ما بينهما لا يزيد عن مائتين متر فقط و فوجئنا عند الوصول الى مقر الاحتفال بفتح باب السيارة فجاة و وجدنا مدير الامن يقول ارجوك يا استاذ عصام بلاش المؤتمر ثم التفت و قال عصام سلطان فى الميكروباص ده و لم ينهى كلماته حتى وجدنا الضرب من كل جانب و السب بافظع الالفاظ و تمكن احد الموجودين بغلق الباب و حاول سائق الميكروباص الرجوع للخلف فوجئنا بسيارة اخرى خلفنا و المدرعة امامنا و ساعتها ايقنا اننا تعرضنا لخيانة و تواطئ و اقسم بالله ان جميع من فى الميكروباص لم نهتز و القى الله فى قلوبنا الثبات و وجدت د محمد محسوب و م حاتم عزام فى منتهى الهدوء و قال الشيخ مظهر للسائق حاول الرجوع قليلا ثم الى الامام و اكسر على الاخر شمال و تم و الحمد لله خروجنا بعد كسر الزجاج بجانب الدكتور رشيد عوض و اصابته اصابة خفيفة فى ذراعه و خرج السائق من الطريق المخالف بعد تكسير السيارة بالكامل و اراد الله لنا النجاة رغم كيدهم .
و حتى الان و لله الحمد و مع مرور الوقت تتضح لنا مدى المؤامرة التى تعرضنا لها و فى هذا الوقت يظهر المحبون لنا حيث تجمع لدينا كمية ضخمة من الصور و الفيديوهات لم نكن نتخيلها بتفاصيل وجوه البلطجية الذين اعتدوا علينا و الذين لن نسكت على حقنا لديهم و لدى أمن دمياط المتواطئ .
و الله على ما اقول شهيد
بيان هام من الشيخ مظهر شاهين
ردحذف..أطالب بالتحقيق الفورى مع مدير أمن دمياط...تعرضت أنا ود.محمد محسوب وأ.عصام سلطان وم.حاتم عزام لمحاولة اغتيال على يد بعض البلطجية فى وجود مدير أمن دمياط وعددكبير جدا من قوات اﻷمن دون أن يتدخل أحد لمنع هؤلاء البلطجية الذين قاموا بتحطيم السيارة الميكروباص التى كانت تقلنا إلى مكان المؤتمر الذى نظمه حزب الوسط للإحتفال بالمولد النبوى الشريف حيث كنت مدعوا ﻹلقاء كلمة عن مولد الرسول بهذه المناسبة فقام بعض اﻷشخاص بتحطيم السيارة ومحاولة اغتيالنا فى وجود مدير اﻷمن الذى لم يمنع الاعتداء إلا أن عناية الله أنقذتنا وإنى أتقدم بهذا البلاغ إلى السيد النائب العام والسيد وزير الداخلية للتحقيق فى هذه الواقعة لمعرفة المعتدين ومحاسبة من تسبب فى هذا اﻷمر